خريجو كلية الصيدلة: دكتور صيدلي – ما مجال عملهم؟

يظهر من اسم هذا التخصص ” دكتور صيدلي ” أن خريج هذا التخصص يكون قد تلقى العلوم الطبية في الطب البشري العام إضافة الى علوم الصيدلة بانواع الادوية ومكوناتها وتأثيراتها في الجسم الانساني. اذ تطوّرت قدراته على اختيار الدواء المناسب لطبيعة المرض والمريض. فهو قد تلقّى تدريبا عمليا في المستشفى بجميع أقسامه: طب العيون،وطب الامراض الجلدية والتناسلية، وامراض القلب، وامراض الجهاز الهضمي واجهزة الجسم المختلفة كالجهاز البولي ، والعصبي، والتنفسي، وامراض الدم والغدد بشتى انواعها وكذلك شتى انواع الادوية لجميع تلك الامراض. لذلك فهو يستطيع اختيار الدواء المناسب للمرض  الذي يشخصه الطبيب المختص.

لذا فان مجال عمله يكون مرافقا للطبيب وكل طبيب مختص يساعده دكتور صيدلي الذي تعرّف على الادوية ومكوناتها وخصائصها وتأثيراتها.

فالصيدلاني المسؤول ، خريج الصيدلة كصيدلاني، دائما يتواصل مع الاطباء يبلغهم أن الدواء الموصوف ليس موجودا لكن يوجد دواء آخر اشتبه او تيقّن أنه باسم آخر من شركة أخرى، فيبلغه بمكوناته ومن ثم يصرفه للمريض. أما الدكتور الصيدلي فبامكانه أن يغير الدواء لاقتناعه بفائدته للمريض مبلّغا الطبيب المختص بذلك. فالطبيب المختص يشخّص والدكتور الصيدلي يحدد الدواء المناسب فهما يتعاونان معا. فيُنشئ ملفا خاصا للمريض بالادوية التي يتلقاها ويجتفظ به الدكتور الصيدلي وربما صاحب الشأن : المريض نفسه.

وبناء على ذلك، على المريض أن يتجه الى الدكتور الصيدلي المسؤول عنه في الادوية. إذ ،في هذه الحالة، يفضل للمريض أن يتجه في هذه الحالة الى صيدلية يعتمدها فلا يغيرها، وخاصة عندما يتنقل من طبيب مختص الى مختص آخر لتكون لديه صيدلية معتمدة.  وهذا يدل على قدرة الدكتور الصيدلي ان يكون مسؤولا عن صيدلية. ويكون مستشارا للطبيب/ للاطباء.

في الحالة السائدة في الصيدليات ، المسؤول عنها صيدلاني مسؤول، الذي يجب ان يتواجد فيها طوال ساعات الدوام النهاري اليومي ومناوبته الليلية، فهو من كثرة ما يمر عليه من خبرات يستطيع ان يصرف الدواء بناء على وصف المريض لحالته الوصف الدقيق ، وهذا يتم بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات في عمله. أما إذا كان لا يداوم سوى ساعتين خلال النهار فان مساعد الصيدلي لا يستطيع ان يقوم بعمله إلا إذا كان ذكيا وطموحا ومرنا يسأل ويتواصل مع الاطباء سواء بالهاتف أو بشكل مباشر.

لنعد الى خريج دكتور صيدلي فهو يستطيع أن يشتغل في مجال مندوب مبيعات للادوية ليقدم للاطباء الادوية المتطورة ، والجديدة وفوائد استعمالها لكل منها لأي الامراض تكون مناسبة. وقد يعمل مشرفا او مستشارا  في مصنع أدوية. ويعمل مساعدا لطبيب مختص ، وبامكانه العمل في أحد أقسام مستشفى متخصص في مجال محدد. كذلك في أحد المراكز الصحية العامة أو المتخصصة ؛ فمجال العمل لديه واسع.

كما يمكنه أن يطوّر نفسه بالتخصص في مجال محدد، ويطلع على كل ما يجد من أدوية وكذلك على نتائج الابحاث الطبية التي تتوصل الى نتائج لادوية وعلاجات طبيعية لبعض الامراض؛ ليكون ملما بكل جديد.

وبامكانه أن يشتغل في المختبرات الطبية التي تقوم باجراء الابحاث لتختبر فيها تأثيرات الادوية والعلاجات المختلفة في جسم الانسان.

أطباء مختصين كثر، وصيدليات كثر إنها تحتاج لمن يعمل على ربط الاطباء بالصيدليات بطريقة لتعم الفائدة المثلى للمرضى وافراد المجتمع يرضي الله سبحانه عز وجل.

اخلاء مسؤولية! هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي جامعة النجاح الوطنية

Facebook Comments
السابق «
التالي »

باحثة في العلوم الإنسانية والإرشادية

1 التعليق

  1. Pingback ورشة عمل: آفاق دراسة الصيدلة بعد مرحلة البكالوريس - سوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.