تمرُ الساعاتُ

وتمرُ الساعاتُ،،،وتهُب ريآحُ الحبِّ الأول،، تحمِلُكَ معهآ،، تَمُرُّ كخيال،،، يشدُنيّ لحظياً،، أدمِجُك بحفرةٍ راكدة،،أستَرجِعُ ذِكرانآ ثُمَّ ينّشَقُّ فُؤآديّ،،، وصفعَةُ جبابرة تلطُمُ أموآجَ تلكَ الروحْ،، وتُرسيّ سَفينتي بِمكآنِ المآسي وزمان ارتكابِ حماقاتِ الحُبِّ الأَوّل،، اعود لذنبي الأعظم،، وتبرُخُ اعضآئي اشلاءاً،،، تعزِفُ يميناً أسوداً جاذباً لِعشقي الأسود،، ماذا سأستذكِرُ عنك! دمُ العينِ وشَهيقُ النَبضْ؟!،، أمّ أنفاسٌ ضَعُفَ خفقآنُهآ!

ويعودُ ربيعي من جديدْ،، ويضمحِلُ خيالُكَ المُظلِمّ ثم فقدانُ ذاكرةٍ مشبوه وروتينُ حياةٍ يومي،،، يرثي كُلّ هذا،، وأسترِدُ المرأةَ الحديدية من جديد،،، تلك المرأة التي لن يهزِمَ عُنفُوآنهآ لحظةُ تمرُدِ عاطفةٍ ساذجة.

لم تنجح رغم أَنّكَ كُنتَ القآتل،،، والمرأةُ الحديدية حطمّت أغلال الحروب،، فأصبحَ المقتولُ سيّدَ قآتله.

ولستُ أأسف على سلعَةٍ بلآ ثمنٍ حتى.

بقلم: عرين أبوشيخة/ هندسة مدنية

اخلاء مسؤولية! هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي جامعة النجاح الوطنية

Facebook Comments
السابق «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *