أوجاع غربة..

في الغربة وجع يؤلمني ،، دمع يحرقني ويكويني ..

فأنا المتعذب في المنفى ،، فأي دواء يشفيني ؟

أنا الظمآن على جزر ،، عطش في عرض البحر

وماء البحر لا يرويني وسفني قد حطت في المرسى،، في الليلة الأولى لتشريني ..

وأنا أجول على الشاطئ … أتوه ذهابا وإيابا

 أبحث عن ركن يأويني…. أبحث عن حب تمنحني  اياه أمي فحضنها يحميني..

فأتتني سفني محملة،، بجاه يشقيني ليغنيني،

فهناك على ذاك الشاطئ… وهناك على ذاك المرسى…اضعت عمري وسنيني ..

أمواج البحر تداعبني … تأخذني بين ذراعيها…  تحضنني لحظة وترميني ..

قد تاهت مني اشرعتي..رحلت عني…تركتني.. غدرتني بلحظات حنيني

أوجاع تصدح في صدري ،، وآلام تجتاح فؤادي ،،وصوت امي يناديني..

اني اشتاقك يا ولدي…اتي أشتاق لرائحتك في عمق الليل تناجيني

اعوام الوحدة تقتلني تمزقني وتكسرني، وسيف الغربة يدميني ..

خذوني إلى أرض بلادي .. فتراب بلادي يحييني..

بقلم: وعد غانم

* كلماتي مجرد نثر على نفس القافية وليس شعر موزون .. ولا تعبر عما يدور بداخلي .. وإنما هي وصف لحياة أشخاص آخرين))

اخلاء مسؤولية! هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي جامعة النجاح الوطنية

Facebook Comments
السابق «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *