ماذا تعرف عن اليوم العالمي للإعاقة ؟

Photo: Logan Abassi

يصادف اليوم 12/3 من كل عام اليوم العالمي للإعاقة، وأعلن الاحتفاء بهذا اليوم للأشخاص ذوي الإعاقة في عام 1992 بموجب قرار الجمعية العامة،  ويُراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية ولإذكاء الوعي بحال الأشخاص ذوي الإعاقة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ما معنى الإعاقة؟

الإعاقة هي حالة أو وظيفة يحكم عليها بأنها أقل قدرة قياسا بالمعيار المستخدم لقياس مثيلاتها في نفس المجموعة. ويستخدم المصطلح عادة في الإشارة إلى الأداء الفردي، بما في ذلك العجز البدني، والعجز الحسي، وضعف الإدراك، والقصور الفكري، والمرض العقلي وأنواع عديدة من الأمراض المزمنة. ويصف بعض الأشخاض ذوي الإعاقة هذا المصطلح باعتباره مرتبطا بالنموذج الطبي للإعاقة.

والمعوقون أقلّ حظاً من غيرهم فيما يخص الحالة الصحية والإنجازات التعليمية والفرص الاقتصادية، كما أنّهم أكثر فقراً مقارنة بغيرهم. وهناك أسباب عدة لذلك منها، أساساً، نقص الخدمات المتاحة لهم والعقبات الكثيرة التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

وتأخذ هذه العقبات أشكالا عدة، بما في ذلك الأشكال المتعلقة بالبيئة المادية أو تلك الأشكال الناتجة عن القوانين والسياسات، أو التصرفات الاجتماعية أو التمييز.

حقائق وأرقام:

  • وصل عدد سكان العالم إلى 7 مليار نسمة
  • أكثر من مليار شخص في العالم لديهم شكل من أشكال الإعاقة، وهذا 1 من كل 7 أشخاص
  • هناك أكثر من 100 مليون طفل هم من ذوي الإعاقة
  • الأطفال ذوو الإعاقات أكثر عرضة للعنف 4 مرات من الأطفال غير المعاقين
  • يعيش 80 ٪ من جميع الأشخاص ذوي الإعاقة في بلد نام
  • لا يستطيع 50 ٪ من الأشخاص ذوي الإعاقة تحمل تكاليف الرعاية الصحية

مساهمات جامعة النجاح وخدماتها لذوي الإحتياجات الخاصة

تولي جامعة النجاح اهتماماً بذوي الاحتياجات الخاصة فقد أسست لذلك مكتب رعاية اصحاب الحاجات الخاصة هو أحد المرافق التي تم إنشائها لتقديم الخدمات والتوعية لأصحاب الحاجات الخاصة وذلك لتمكينهم من الاندماج في المجتمع، ويركز المكتب على العديد من القضايا الحقوقية من بينها الحق التعليم. بالإضىافة إلى ذلك فإنها تقدم لهم الخدمات والرعاية اللازمة ومن خلال مركز الخدمة المجتمعية التابع لها.

تابع:

الإعاقة لا تلغي الطاقة

الطفلة نور عطية وتحدي الإعاقة

مصطفى وخطوته الأولى دون مساعدة من احد

مصادر: 1،2

اخلاء مسؤولية! هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي جامعة النجاح الوطنية

Facebook Comments
السابق «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

آخر المواضيع

مشاركات