أنا الضريرُ، وقلبي عكازتي

وحده صوتك كان يملك مقدرةً على إيقاظ جميع الصّغار بداخلي، هذا ما جعلني أشيخُ من بعدك !

آنا الضريرُ ، وقلبي عكازتي يموت كُلما تعثرت بضوء عينيكِ يا عزيزي، أربكينيَ ، أدخلنيَ من قبضةِ قلبي الميتةٌ الى خيال يَدخل بي ، يا سيد الموقف يا أنشودةُ الحياه أيها السخي البهي يا صاحب العين البنية يـ ياغني و مغنيٌ و غاني عن دهاليز العمر لاكتب لكِ.

كلما حاولت الكتابه تفيض الكلماتَ مني و يبقى الصوت يغنيُ ,كل الجمال يتغني ٌ بقلب طيب يحبٌ و يقيد و يعانق و يوضح و يعطي و يقبلُ ،بل أنت فاق القلبَ عن احتضانكك فيحتاجُ قلبي قلبا آخر و ضلعي المائل واحداً آخر ليكون بي ليتسع لك ، إنك الفيض في فوضاويتي ، و العمر في قوتيَ ، أنت السكونُ و السكينةِ والسهد والسلوى ، ثم عمر عامراً معمراً مقيما بثبات و أتزان، يا تمر القلب و يا زهرة العمر، كل العمر كل الشيء واللاشيء يا حقتي، يا قلبيِ و قالبي و قيثارتيٌ ، كلما كان الغوص فيّـ أكثر تستأنف الكلماتّ لتقبلك عني ربما حينا و آخرى تعانقُ وأخرى أحتضن يدك يا عمري العجيبٓ.

كل ذلك و لا أخاف العمر الباقي ، أنا أعيش اللحظة فقط ، أما ما بعد الثانيه الأخرى لا يهمني لا أتقيد بالقدر و الزمن و الخوف و التعب و الدمع المنسكب ، اللحظة الحاسمه و كل لحظة أخرى كان العمر يزيد فقط لاكسب منك اكثر ، لاقبل وجنتيك من جديد لينتابني عصارة حبً بقوة اكبر  ، أيها الحق المستولي علي ، أيها الكينونهِ العظيمه التي تسكننيُ ، إن الروح تمسكُ بك أكثر من نفسيَ ، و لن أقع أنا بداخلكِ .

بقلم: شيرين سليمان/ كلية الاقتصاد والعلوم الإجتماعية

اخلاء مسؤولية! هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي جامعة النجاح الوطنية

Facebook Comments
السابق «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.