حب تحت قرار القدر

كانت عندما تراه تتصرف بعفوية مفرطة، قد تتحول في نهاية الأمر إلى السذاجة بعض الشيء، تسيطر عليها نوبة ضحك هستيرية تلك الضحكة المصحوبة بالقهقهة مما يورد خديها لتكون كورد الاقحوان. نعم انها جميلة عندما تحب فهي تعطي دون مقابل ، تعطي ولو كانت ذابلة ! اجل هي كذلك.

ما زلت اذكر لمعة عينها عندما تسمع اسمه، خفقان فؤادها في كل مرة تراه ، رجفة يدها التي لا تتوقف . عجيبة هي ! لم اكن ادرك معنى  الحب الا بعدما رايتها ، محاولاتها التي تخطت المئة في البحث عنه في كل مكان وبكل تفصيل في حياتها، خلقها لأشياء تجمعهم ، حتى أنها قالت لي يوما أنه يشبهها الى حد كبير ، كانت شقية بعض الشيء وجريئة الى حد ما ، رسمته في مخيلتها وجعلته يستوطن عقلها ويتغلغل فيها إلى الحد الذي اشعرها بالسقم في بعده !

حاولت أن تخفي حبها له أن تتركه في قلبها ، لكن خانتها جوارحها لم تستطع إلا أن تبوح بذاك السر الذي أرهق قلبها وبسببه احمر مآقها . حاولت جاهدة بأن يفهم ما بها ولكن كان باردا باردا جدا . ربما لم يرد أن يعلقها به أكثر ، أراد أن يبني نفسه ، ربما أراد أن يردعها من أن تخطا في حق نفسها فتهلكها !! من يعلم ربما يكن لها بعضا من الحب ! او الكثير منه ! او ربما لا شيء ! هي تقرأ الان . وربما يدق قلبها عند بعض الكلمات لكن عليها أن تؤمن بأنها تستحق الافضل وان المسألة كلها مسألة وقت لا اكثر.

اخلاء مسؤولية! هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي جامعة النجاح الوطنية

Facebook Comments
السابق «
التالي »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.