عزيزتي أنا

عزيزتي أنا…

ربما تجلسين الآن وحيدة، و تتسائلين كيف أصبحت حياتك بهذه الطريقة، ومن المحتمل  أيضاً أنك تتسائلين كيف وصلتي إلى هنا ؟

حسناً، قد لاتعرفي الإجابات عن هذه الاسئلة ، لكنني أعرف انك مررت بكل تأكيد بالكثير من المواقف الصعبة لدرجة يصبح فيها  بأنه لا داعي للشعور بالأسف .

ربما عانيت من أوقات عصيبة ,و ربما أصبحتِ تكرهين الحياة أكثر مما أحببتها، لكن خمني لماذا أنت هنا؟

كل تلك الأمور جعلتك تشعرين بأنك لا تستحقين الحياة، وأنك لا تساوي شيئا, لقد تمكنت من الصمود و تغلبتي عليها جميعاً، أنتِ من فعل هذا ولا أحد سواك، وأين كان ما تواجهينه الآن فهو مشابه تماماً لما مررت به سابقاً.

قد لا تكوني سعيدة الآن،  وربما تعتقدين أنك تشاهدين حياتك تتكرر امامك، لكن في جميع الأحوال ليس من الوارد لك أن تستسلمي.

أنت لم تستسلمي من قبل، فلماذا تقومين بذلك الآن؟ أجل،  لقد عانيت من قبل الكثير فلا داعي لوجود شيءٍ يهزمك الآن.

لا حائلا يقف  بينك وبين ما تريدين سوا أنت؛ لذا انهضي قومي بما عليك فعله ،فلا فائدة من التأجيل لقد نجحت مسبقاً، وعليك فقط ان تدركين ذلك .

أنا أؤمن بك ،

أنا أثق بك عزيزتي ،

المخلصة أنا.

الكاتبة: نورا حنون

اخلاء مسؤولية! هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي جامعة النجاح الوطنية

Facebook Comments
السابق «

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.